أنت هنا

 

 

نشرة الأحد

حسب الطقس البيزنطي في كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك

                                                                                                                                                    

 

الأحد التاسع بعد العنصرة وخدمة عيد تجلي

 

صلاة الأنديفونا:

    أيُّها المسيحُ الإله. يا مَن تجلَّى بمجدٍ على جبلِ ثابور. وأرى تلاميذَهُ مجدَ لاهوتِه. وقدَّسَ بنورِهِ كلَّ المسكونة. أنِرْنا نحنُ أيضًا بنورِ معرفتِكَ. واهدِنا سبيلَ وصاياكَ. وأهِّلنا لأنْ نَظهرَ وَارثينَ ملكوتَكَ الَّذي لا انتهاءَ لهُ

    لأنك أنتَ وحدَكَ صالِحٌ ومحبٌّ للبشر. وإليكَ نرفعُ المجدَ. وإلى أبيكَ الأزليّ وروحِكَ القُدُّوس. الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهر الدَّاهرين آمين

الإنديفونات:

  • عظيمٌ الربُّ ومُسَبَّحٌ جدًّا، في مدينةِ إلهِنا، في جبلهِ المقدَّس
  • أسُسُهُ في الجبالِ المقدَّسة، الربُّ يُؤْثِرُ أبوابَ صِهيون على جميعِ مَساكنِ يعقوب.
  • بمراحمِكَ يا ربُّ أُرنِّمُ إلى الأبد، إلى جيلٍ فجيلٍ أُعلِنُ حقّكَ بِفَمِي.

ترنيمة الدخول:

ثابورُ وحرمونُ باسمِكَ يتهلَّلان.

خلِّصنا يا ابنَ الله، يا مَن تجلَّى على طُورِ ثابور. نحنُ المرنِّمينَ لكَ هلِّلويا.

نشيد القيامة \ باللحن الثامن

     انحدرتَ من العلاءِ أَيُّها المتحنِّن، وقبِلتَ الدفنَ ثلاثةَ أَيام، لكي تُعتِقَنا من الآلام، فيا حياتَنا وقيامتَنا، يا ربُّ المجدُ لك.

نشيد التجلي\ باللحن السابع

تجلَّيتَ أَيُّها المسيحُ الإلهُ على الجبَل، فأَظْهَرْتَ مَجدَكَ لِتلاميذِكَ على حَسَبِ ما استَطاعوا. فأضِئْ لنا أيضًا نحنُ الخَطأةَ. بنورِكَ الأَزليّ. بشفاعةِ والدَةِ الإله. يا مُعطيَ النُّور المجدُ لك

نشيد شفيع الكنيسة

 

قنداق الختام للتجلي\ باللحن السابع:

        تجلَّيْتَ أَيُّها المسيحُ الإلهُ على الجبَل. وبِقَدْرِ ما استطاعَ تلاميذُكَ شاهدوا مجدَكَ. لكي يَفهَموا، إذا ما رأوكَ مصلوبًا، أنَّكَ تتألَّمُ باختيارِكَ. ويكرِزوا للعالَم أنَّكَ أَنتَ حقًّا ضِياءُ الآب.

مقدمة الرسالة: (الأحد التاسع بعد العنصرة)

اللازمة: أُنذُرُوا وأَوْفُوا الرَّبَّ إلهَنا. كلُّ الّذينَ حَولَهُ يَأْتُونَ بهدايا

الآية: أللهُ مَعرُوفٌ في يَهُوذا. واسمُهُ عَظيمٌ في إسرائيل

فصلُ مِن رسالةِ القدِّيسِ بُولسَ الرَّسولِ الأولى إلى أهلِ كُورِنْثُس

يا إخوَة، نَحنُ عامِلونَ معَ الله. وأَنتُم حَرْثُ اللهِ وبِناءُ الله* أَنا بحسَبِ نِعمَةِ اللهِ الّتي أُوتيتُها، كبَنَّاءٍ حَكيمٍ وضَعتُ الأَساس، وآخَرُ يَبني. فَليَنظُرْ كلُّ أَحَدٍ كيفَ يَبني* إذ لا يَستطيعُ أَحَدٌ أَن يَضَعَ أَساسًا آخَرَ غَيرَ المَوضُوع، وهو يَسوعُ المسيح* فإن كانَ أَحَدٌ يَبني على هذا الأساس. ذَهَبًا أَو فِضَّةً أو حِجارَةً ثَمينةً، أو خَشَبًا أو حَشيشًا أو تِبنًا* فإنَّ عَمَلَ كُلِّ واحِدٍ سيَكونُ بَيِّنًا. لأنَّ يومَ الرَّبِّ سيُظهِرُهُ إذ يُعلَنُ بالنَّار. وسَتمْتحِنُ النَّارُ عَملَ كلِّ واحِدٍ ما هُوَ* فمَن بَقِيَ عَمَلُهُ الذي بَناهُ على الأساسِ فسيَنالُ أَجرًا* ومَنِ احتَرَقَ عَمَلُهُ فَسَيَخسَر. إلا أَنَّهُ سَيُخَلَّص، ولكِنْ كَمَن يَمُرُّ في النَّار* أما تَعلَمونَ أنَّكم هَيكَلُ اللهِ، وأَنَّ رُوحَ اللهِ ساكِنٌ فيكم؟ * مَن يُفسِدْ هَيكَلَ اللهِ يُفسِدْهُ الله. لأنَّ هَيكَلَ اللهِ مُقدَّسٌ وهو أنتم.

هللويا

  • هَلُمُّوا نَبتَهِجْ بالرَّبِّ، ونُهلِّلْ للهِ مخلِّصِنا
  • لنُبادِرْ إلى وَجهِهِ بالاعترافِ، وبالمزاميرِ نُهلِّلْ لهُ

فصلٌ شريف مِن بِشارةِ القدِّيسِ متى البشير (الأحد 9 ب ع)

    في ذلكَ الزمانِ، اضطرَّ يسوعُ تلاميذَهُ أَنْ يَرْكَبوا السَّفينة، ويَسبِقُوهُ إلى العِبْرِ، حتى يَصرِفَ الجُموع* ولمَّا صرَفَ الجُموعَ، صَعِدَ وحدَهُ إلى الجبَلِ ليُصَلّي. وعندَ المساءِ، كانَ وَحدَهُ هناك. وكانَتِ السَّفينةُ في وسَطِ البَحرِ تَكُدُّها الأمواج، لأنَّ الرِّيحَ كانَت مُعاكِسَة* وفي الهَجعَةِ الرَّابعةِ مِنَ اللَّيلِ، أقبَلَ يسوعُ نَحوَهُم ماشِيًا على البَحر* فلمَّا رآهُ التَّلاميذُ ماشِيًا على البَحرِ، اضطَرَبوا وقالُوا: "إنَّهُ خَيالٌ". ومِنَ المَخافَةِ صرَخوا* فلِلوَقتِ كلَّمَهُم يسوعُ قائلاً: "ثِقوا، أنا هو، لا تخافوا"* فأجابَهُ بُطرُسُ قائلاً: "يا ربُّ، إنْ كُنتَ أنتَ هوَ، فمُرْني أَنْ آتيَ إليكَ على المِياه"* فقالَ: "هلُمَّ". فنزَلَ بُطرُسُ مِنَ السَّفينةِ، ومَشَى على المياهِ آتِيًا إلى يسوع* لكنَّهُ لمَّا رأَى شِدَّةَ الريح خاف. وإذ بدأَ يَغرَقُ، صاحَ قائلاً: "يا ربِّ نجِّني"* ولِلْوَقتِ مَدَّ يسوعُ يدَهُ وأمسَكَهُ وقالَ لهُ: "يا قليلَ الإيمانِ لِمَ شَكَكْتَ؟" ولمَّا ركِبا السَّفينةَ، سكَنَتِ الرِّيح* فجاءَ الّذينَ كانوا في السفينةِ، وسجَدوا لهُ قائلين: "بالحقيقةِ أنتَ ابنُ الله"* ولمَّا عَبَروا، جاؤُوا إلى أرضِ جَنِّيصارات.

النشيد لوالدة الإله\ باللحن الرابع

يا والدَةَ الإله، إنَّ ولادتَكِ بَدَتْ بلا فسادٍ. لأنَّ الإلهَ ورَدَ مُتَجَسِّدًا من أَحشائكِ، وظهَرَ على الأرض، وتردَّدَ بينَ النَّاس. فنحنُ جَميعًا إيَّاكِ نُعظِّم.

ترنيمة المناولة:

يا ربُّ، بنورِ وجهِكَ نَسيرُ إلى الأبد * هللويا

بعد المناولة: نشيد العيد:

 تجلَّيتَ أَيها المسيحُ الإلهُ على الجبل...

احتفالات عيد التجلي على جبل الطور

    بدأت عادة زيارة جبل الطور في الفترة البيزنطية وتطورت في القرون الوسطى، سنوات الضيق. فيذكر السائح فوجيبونسي الذي صعد الى الجبل سنة 1336م، أن الكنيسة كانت مهدمة، لكن في عيد التجلي صعد مؤمنون الجبل لإحياء ذكرى أحداث التجلي.

   في القرنين 17 و18 كانت تجري مسيرات من الناصرة إلى جبل الطور. كما يشهد السائح ليونارد مكالو سنة 1688 "في 6 آب، مع الفجر، سار الإكليروس من الناصرة الى جبل ثابور، إلا أنهم لم يرتلوا أو يغنوا في الطريق. فقط عند وصولهم قمة الجبل، مكان التجلي، بدأوا بالتراتيل والأغاني، وأقاموا القداس الإلهي واحتفال مع تلاوة مزامير بجانب الهيكل. وفي نهاية الإحتفال، كانوا يرجعون بمسيرة إلى الناصرة"

   ويشهد السائح فوكوك الإنكليزي الذي زار الجبل سنة 1738 قائلاً: " يحتفل الروم بعيد التجلي على جبل الطور بالآلاف. يقضون الليل مع عائلاتهم، في الخيام، بفرح واحتفالات".

تبريك العنب : إن العادة الأكثر شيوعا لعيد التجلي هي مباركة العنب.  يُحمل أول العنب الناضج الى الكنيسة، ويباركه الكاهن بصلاة تبريك العنب. ثم يوزع على الحضور.

صلاة لتبريك العنب في عيد التجلي:

بارِكْ X ثمرَ الكرمةِ هذا الجديد. أيُّها الآب.  الذي ارتضى أن يُنضِجَهُ اعتدالُ الهواء. وقَطْرُ الأنداء. وصَحْوُ الأوقات. ليَكونَ لنا نحن المتناولينَ من نِتاجِ الكرمة هذا. مَدعاةَ سرور. ولمقدِّميهِ مَجلَبةً لغفرانِ الخطايا. بواسطةِ جسدِ مسيحِكَ ودمِهِ الطاَّهرَين.

       الذي أنت مبارَكٌ معهُ ومعَ روحِكَ القدُّوسِ الصَّالحِ والمحيي. الآن وكلَّ آوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين الجماعة:  آمين

 

ناصر شقور           [email protected] .com